السيد جعفر مرتضى العاملي

167

مختصر مفيد

أنه لا تزال هناك فرصة لاستصلاحها ، وإعادتها إلى جادة الصواب . وقد يكون السبب فيما يجري هو أنها - من جهة - لم تكن تملك المرتكز الإيماني والعقائدي القوي والراسخ ، أو كانت لديها تصورات ناقصة عن ذلك المرتكز ، فضلاً عن أن تترسخ في داخل وجدانها لتصبح حالة ضميرية مؤثرة . . ومن جهة أخرى ، فمن المحتمل أن يكون قد طرأ على حياتها أمر ما ، دعاها إلى اتخاذ القرار بترك الصلاة ، أو بالتهاون بها ، ولعلها كانت تتوقع أمراً ما ، في مجال تعامل أهلها أو رفقائها معها ، فخابت توقعاتها ، فقررت أن تنتقم لنفسها منهم بهذه الطريقة ، ولربما يكون السبب غير ذلك أيضاً . . وفي جميع الأحوال ، فإن نصيحتي هي : 1 - أن يصار إلى الإيحاء إليها من خلال ممارسات معينة : أن صلاتها ، وانضباطها في مجال مراعاة الأحكام يهيئ لها فرصاً ، ويعطيها امتيازات ، ويكرس لها احتراماً ، ونفوذ كلمة ، ويثير من حولها أجواء المودة والمحبة ، والبهجة ، والسعادة . . أي أنه لا بد من توفير ذلك كله لها ، بطريقة تفهم منها أن كل ذرة تحصل عليها من ذلك ، إنما هي لأجل تديّنها وانضباطها في مراعاة الأحكام الشرعية . . 2 - لا بد من تعليمها القرآن ، والتركيز على البعث والنشور ،